تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إمتاع الأسماع — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
عساكر : والحديث محفوظ من مسند أبي موسى ، رواه عن صفية ، وسعيد بن المسيب ، وأبو عثمان النهدي وابنه أبو بردة . وخرجه البيهقي ( 1 ) من طريق عبد الأعلى بن أبي المساور ، عن إبراهيم بن محمد بن حاطب ، عن عبد الرحمن بن بجير ، عن زيد بن أرقم قال : بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : انطلق حتى تأتي أبا بكر ، فتجده في داره جالسا محتبيا ، فقل : إن النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ عليك السلام ، ويقول لك : أبشر بالجنة ، ثم انطلق حتى تأتي الثنية ، فتلقى عمر راكبا على حمار تلوح صلعته ، فقل إن النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ عليك السلام ، ويقول : أبشر بالجنة ، ثم انصرف حتى تأتي عثمان فتجده في السوق ، وهو يبيع ويبتاع ، فقل : إن النبي يقرأ عليك السلام ، ويقول : أبشر بالجنة بعد بلاء شديد ، قال : فانطلقت حتى أتيت أبا بكر - رضي الله تبارك وتعالى عنه - فوجدته في داره جالسا محتبيا كما قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت : إن نبي الله صلى الله عليه وسلم يقرأ عليك السلام ، ويقول : أبشر بالجنة ، قال : فأين رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قلت : في مكان كذا وكذا قال : فقام ، فانطلق إليه ، قال : ثم أتيت الثنية ، فإذا عمر - رضي الله تبارك وتعالى عنه - راكب على حمار ( 2 ) تلوح صلعته كما قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : فقلت : إن نبي الله يقرأ عليك السلام ويقول أبشر بالجنة ، قال : فأين رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقلت : في مكان كذا وكذا ، فانطلق له قال : ثم انطلقت إلى السوق فأجد عثمان - رضي الله تبارك وتعالى عنه - فيها يبيع ويبتاع كما قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : فقلت : إن نبي الله يقرأ عليك السلام ويقول أبشر بالجنة بعد بلاء شديد ، قال : فأين رسول الله صلى الله عليه وسلم : فقلت : في مكان كذا وكذا ، قال : فأخذ بيدي وأقبلنا جميعا حتى أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا نبي الله إن زيدا أتاني فقال : إن نبي الله يقرأ عليك السلام ويقول :
هامش
( 1 ) ( دلائل البيهقي ) 6 / 389 - 390 ، باب ما جاء في إخبار النبي صلى الله عليه وسلم بالبلوى التي أصابت عثمان بن عفان - رضي الله تبارك وتعالى عنه - والفتنة التي ظهرت في أيامه ، والعلامة التي دلت على قبره وقبر صاحبيه - رضي الله تبارك وتعالى عنهما - . ( 2 ) كذا في ( الأصل ) ، وفي ( دلائل البيهقي ) : " على جمله " ، وما أثبتناه أجود للسياق ، وهو مطابق لصدر الحديث .