فخرج أبو بكر بن أبي شيبة ( 1 ) من حديث موسى بن يعقوب قال : حدثتني
قريبة بنت عبد الله بن وهب ، عن أمها كريمة بنت المقداد بن عمرو ، عن
ضباعة بنت الزبير ، وكانت تحت المقداد ، قالت : كان الناس إنما يذهبون
لحاجتهم فرط اليومين والثلاث ( 2 ) ، فيبعرون كما تبعر الإبل ، فلما كان [ ذات ] ( 3 )
يوم خرج المقداد لحاجته ، بلغ الحجنة وهو ببقيع الغرقد ، فدخل خربه لحاجته
فبينما هو جالس إذ خرج جرذ من جحر دينارا . فلم يزل يخرج دينارا دينارا حتى
بلغ سبعة عشر دينارا ، فخرجت بها حتى جئت بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأخبرته
خبرها ، فقال : هل أتبعت يدك الجحر ؟ فقلت : لا والذي بعثك بالحق نبيا ،
هامش
( 1 ) ( دلائل أبي نعيم ) : 461 - 462 ، دعاؤه صلى الله عليه وسلم للمقداد بالبركة في مال وصل إليه ، حديث رقم
( 389 ) من حديث أبي بكر بن أبي شيبة وسنده عند أبي نعيم : " حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ،
حدثنا خالد بن مخلد ، حدثنا موسى بن يعقوب قال : حدثتني عمتي قريبة بنت عبد الله بن وهب ،
عن أمها كريمة بنت المقداد بن عمرو عن ضباعة بنت الزبير ، وكانت تحت المقداد : قالت :
الحديث ، باختلاف يسير في اللفظ .
( 2 ) أي بعد اليومين والثلاث .
( 3 ) زيادة للسياق من ( دلائل أبي نعيم ) .