كتاب الله ؟ قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إذا اختلفت الناس كان ابن سمية
مع الحق .
ومن طريق عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن عيينة قال : أخبرني عمرو بن
دينار عن أبي مليكة عن المسور بن مخرمة قال : قال عمر لعبد الرحمن بن
عوف - رضي الله تبارك وتعالى عنهما : أما علمت أنا كنا نقرأ :
( وجاهدوا في الله حق جهاده ) ( 1 ) " في آخر الزمان كما جاهدتم في أوله "
قال : فقال عبد الرحمن ومتى ذلك يا أمير المؤمنين ؟ قال : إذا كان بنو أمية
الأمراء وبنو المغيرة الوزراء ( 2 ) .
وأما إخباره صلى الله عليه وسلم بالحكمين اللذين حكما
بين علي ومعاوية بعد صفين
فخرج البيهقي ( 3 ) من حديث قتيبة بن سعيد قال : حدثنا جرير عن
زكريا بن يحيى ( 4 ) ، عن عبد الله بن يزيد ، وحبيب بن يسار عن سويد بن غفلة
قال : إني لأمشي مع علي رضي الله تبارك وتعالى عنه بشط الفرات ، فقال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن بني إسرائيل اختلفوا فلم يزل اختلافهم بينهم حتى بعثوا
حكمين فضلا وأضلا ، وأن هذه الأمة ستختلف ، فلا يزال اختلافهم بينهم حتى
هامش
( 1 ) الحج : 78 .
( 2 ) ( المرجع السابق ) : 422 .
( 3 ) ( دلائل البيهقي ) : 6 / 423 ، باب ما جاء في إخباره صلى الله عليه وسلم عن الحكمين اللذين بعثا في زمان علي
رضي الله تبارك وتعالى عنه .
( 4 ) ترجمته في ( ميزان الاعتدال ) : 2 / 75 ، وفيه : زكريا بن يحيى الكندي ، عن الشعبي ، قال
يحيى : ليس بشئ ، قلت : وكان ضريرا .