تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إمتاع الأسماع — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
وأما ذهاب القوباء من وجه أبيض بن حمال ( 1 ) بمسح رسول الله صلى الله عليه وسلم وجهه فخرج محمد بن سعد ، عن الواقدي عن الحميدي ، عن فرح بن سعيد ، عن عمه ثابت بن سعيد ، عن أبيه ، عن جده أبيض أنه كان بوجهه جدرة يعني القوباء . وقد التمعت وجهه ، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فمسح وجهه فلم يمس من ذلك اليوم ، ومنها أثر هكذا رواه البيهقي ( 2 ) . وأما برء جراحة خبيب بتفل المصطفى صلى الله عليه وسلم فيها فخرج البيهقي من حديث خلاد الواسطي ، قال : حدثنا يزيد بن هارون ، حدثنا المستلم بن سعيد ، حدثنا خبيب بن عبد الرحمن بن خبيب ، عن أبيه عن جده ، قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أنا ورجل من قومي في بعض مغازيه ، فقلنا : إنا نشتهي معك مشهدا . قال : أسلمتم ، قلنا : لا قال : فإنا لا نستعين بالمشركين على المشركين ، فأسلمت وشهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأصابني ضربة على عاتقي فخانتني ، فتعلقت يدي فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فتفل فيها وألزقها ، فالتأمت ، فبرأت ، وقتلت الذي ضربني ، ثم تزوجت ابنة الذي قتلته وكانت تقول : عدمت رجلا وشحك هذا الوشاح ، فأقول : لا عدمت رجلا أعجل أباك إلى النار ( 3 ) .
هامش
( 1 ) لم أجد له ذكر فيما بين يدي من كتب التراجم . ( 2 ) ( دلائل البيهقي ) : 6 / 177 . ( 3 ) سبق تخريجه .