تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إمتاع الأسماع — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
كانت علي ، قال النسائي : حتى قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم مقالته ، ثم قبضتها إلي . وقال مسلم : فبسطت ثوبي حتى قضى حديثه ، ثم ضممته إلي . قال البخاري والنسائي : فوالذي بعثه بالحق ما نسيت شيئا ، ولم يقل مسلم : فوالذي بعثه بالحق . قال : فما نسيت شيئا سمعته منه . ذكر النسائي ( 1 ) هذا الحديث في كتاب العلم في باب حفظ العلم ، وذكره مسلم ( 2 ) في كتاب المناقب . وذكره البخاري ( 3 ) في كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة في باب الحجة على من قال إن أحكام النبي صلى الله عليه وسلم ظاهرة ، وما كان بعضهم يغيب عن مشاهد النبي صلى الله عليه وسلم وأمور الإسلام . وخرجه مسلم ( 4 ) أيضا من حديث معن ، عن مالك ، ومن حديث عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معتمر - كلاهما - عن الزهري ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة - رضي الله تبارك وتعالى عنه ، ولم يذكر في حديثه الرواية عن النبي صلى الله عليه وسلم من بسط ثوبه إلى آخره . وخرجه البخاري ( 5 ) في كتاب الحرث والمزارعة في باب ما جاء في الغرس ، من حديث إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة - رضي الله تبارك وتعالى عنه - قال : يقولون : إن أبا هريرة يكثر الحديث والله الموعد ، ويقولون : ما للمهاجرين والأنصار لا يحدثون مثله كان يشغلهم الصفق ، وإن إخوتي من الأنصار كان يشغلهم عمل أموالهم ، وكنت امرأ مسكينا ألزم رسول الله صلى الله عليه وسلم على ملء بطني ، فأحضر حين يغيبون ، وأعي حين ينسون .
هامش
( 1 ) لعله في الكبرى . ( 2 ) باب ( 35 ) من فضائل أبي هريرة الدوسي - رضي الله تبارك وتعالى عنه ، حديث رقم ( 2492 ) . ( 3 ) حديث رقم ( 7354 ) . ( 4 ) الحديث الذي يلي حديث رقم ( 2492 ) ، بدون رقم . ( 5 ) حديث رقم ( 2350 ) .