تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إمتاع الأسماع — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
ذراعين ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لو ناولتني ما زلت تناولني ، قال أبو نعيم : رواه عمرو بن الحارث ، عن بكير ( 1 ) . وله من حديث أبي جعفر الرازي ، عن داود بن أبي هند عن شرحبيل ، عن أبي رافع [ قال ] : دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد جعلنا شاة في قدر ، فقال : يا أبا رافع ناولني الذراع ، فناولته ، فانتهشها ، ثم قال : ناولني الذراع ، فناولته ، ثم قال : ناولني الذراع ، فقلت : يا رسول الله إنما يكون للشاة ذراعان ، فقال : لو ناولتني لم تزل تناولني ، حتى أسكت ، ثم قام يصلي وما مس ماء ( 2 ) ، قال : ودخل علي يوما آخر وعندي لحم بارد فأكل منه ، ثم قام فصلى ، ولم يتوضأ . قال أبو نعيم : رواه عن شرحبيل بن سعدة ، عن أبي رافع في أكل اللحم ، وأنه صلى ولم يتوضأ جماعة منهم أبو خالد الدالاني ، وسماك بن حرب ، وزيد ابن أبي أنيسة ، وسليمان بن أبي داود . وخرج أيضا من حديث عبد العزيز بن محمد الدراوردي ، عن فائد عن عبيد الله بن أبي رافع ، عن أبي رافع - رضي الله تبارك وتعالى عنه . قال : أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أصلي له شاة فصليتها له ، ثم جئته بها ، فقال : ناولني الذراع فناولته ، ثم قال : ناولني الذراع فناولته ، ثم قال : ناولني الذراع ، فقلت : كم لها من ذراع ؟ فقال : [ لو ] سكت لوجدتها ما دعوت بها ( 3 ) . ومن حديث حماد بن سلمة ، عن عبد الرحمن بن أبي رافع ، عن عمته سلمى ، عن أبي رافع قال : دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندنا شاة مطبوخة ، فقال : يا أبا رافع ناولني الذراع فناولته ، فأكلها ، ثم قال : ناولني الذراع ، فناولته ، فأكلها ، ثم قال : ناولني الذراع ، فقلت : يا رسول الله وهل للشاة إلا ذراعان ؟ فقال : لو سكت لأعطيتني أذرعا ما دعوتها ( 4 ) .
هامش
( 1 ) سبق تخريجه . ( 2 ) سبق تخريجه . ( 3 ) سبق تخريجه . ( 4 ) سبق تخريجه .