تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إمتاع الأسماع — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
بسم الله الرحمن الرحيم وبه التوفيق ومنه الإعانة ( * )

وأما ذهاب الصورة المصورة بوضع يد المصطفى عليها صلى الله عليه وسلم

فخرج البيهقي ( 1 ) من حديث بشر بن بكر . . قال : حدثنا الأوزاعي عن ابن شهاب أنه قال : أخبرني القاسم بن محمد بن أبي بكر عن عائشة - رضي الله تبارك وتعالى عنها - قالت : دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا مستترة بقرام ( 2 ) فيه صورة فهتكه ، ثم قال : إن أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يشبهون بخلق الله . قال الأوزاعي : قالت عائشة : أتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم ببرنس فيه تمثال عقاب ، فوضع عليه يده فأذهبه الله ( 3 ) . وأما إعلامه بأن الله تعالى يعطيه إذا سأل ما لم تجر به العادة فخرج أبو نعيم من حديث ابن لهيعة ، عن بكير بن عبد الله الأشج ، عن الحسن بن علي ، أن ابن أبي رافع حدثه : أن أبا رافع حدثه : أنه صاحب الذراع ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ناولني الذراع ، فناولته ، ثم قال : ناولني الذراع فناولته ، ثم قال : ناولني الذراع ، فقلت : يا نبي الله وللشاة غير
هامش
* - كذا بالأصل . ( 1 ) ( سنن البيهقي ) : 7 / 267 : كتاب الصداق ، باب المدعو يرى في الموضع الذي يدعى فيه صورا منصوبة ذات أرواح فلا يدخل . ( 2 ) القرام ثوب من صوف ملون ، فيه ألوان ، وهو صفيق يتخذ سترا ، والجمع قرم ( لسان العرب ) : 12 / 474 . ( 3 ) ( دلائل البيهقي ) : 6 / 81 ، باب ما جاء في التمثال الذي وضع عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم يده فأذهبه الله - عز وجل .