تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إمتاع الأسماع — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
الكفر والفسوق والعصيان ، اللهم بارك في أسماعنا وأبصارنا وأزواجنا وقلوبنا وذريتنا . وروى الدارقطني من طريق ابن لهيعة عن الأسود بن مالك الحضرمي عن بجير بن زاخر المعافري ، قال : رحت أنا ووالدي إلى صلاة الجمعة فذكر حديثا وفيه : فقام عمرو بن العاص على المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه حمدا موجزا ، وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم ، ووعظ الناس وأمرهم ونهاهم . وحديث ضبة بن محصن أن أبا موسى الأشعري - رضي الله تبارك وتعالى عنه - كان إذا خطب حمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم ودعا لعمر ، فأنكر عليه ضبة الدعاء لعمر قبل الدعاء لأبي بكر فرفع ذلك إلى عمر ، فقال لضبة : أنت أوفق منه وأرشد ، فهذا دليل على أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في الخطبة أمر كان مشهورا بين الصحابة - رضي الله تبارك وتعالى عنهم - معروفا بينهم . وأما وجوبها فيحتاج إلى دليل يجب المصير إليه حتى ينقطع به الشك . * * *