ابن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصارية رسول الله صلى الله عليه وسلم في رفاعة بن سموأل
فقال : هو لك ؟ فأسلم .
كراهة بعض الأوس قتل قريظة
ثم تفريق الأسرى في الأوس
وجاء سعد بن عبادة والحباب بن المنذر فقالا : يا رسول الله ، إن الأوس قد
كرهت قتل بني قريظة لمكان حلفهم ، فقال سعد بن معاذ : ما كرهه من الأوس
أحد فيه خير ، فمن كرهه فلا أرضاه الله . فقام أسيد بن حضير فقال : يا رسول
الله ، لا تبقين دار من دور الأوس إلا فرقتهم فيها . ففرقهم في دور الأنصار فقتلوهم .
وضرب رسول الله عنق كعب بن أسد بين يديه .
قتل بنانة اليهودية وسببه
وأمر ببنانة امرأة الحكم القرظي - وهي من السبي - فقتلت ، لأنها ألقت
من حصن الزبير بن باطا رحي ( 1 ) بإشارة زوجها على نفر من المسلمين كانوا
يستظلون في فيئه ، فشدخت رأس خلاد بن سويد بن ثعلبة بن عمرو بن حارثة
ابن امرئ القيس بن مالك الأغر ، فمات .
قتل كل من أنبت ، وبكاء نساء يهود
وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتل كل من أنبت منهم ، وترك من لم ينبت ، وتمادى
القتل فيهم إلى الليل فقتلوا على شعل السعف ، ثم رد عليهم التراب في الخنادق .
وكان من شك فيه منهم أن يكون بلغ ، نظر إلى مؤتزره : فإن كان أنبت قتل ،
وإلا ترك في السبي . وكانوا ستمائة ، ( وقيل : ما بين الستمائة إلى السبعمائة . وقيل :
كانوا سبعمائة وخمسين ) ، ولما قتلوا صاحت نساءهم وشقت جيوبها ، ونشرت
شعورها ، وضربت خدودها ، وملأت المدينة .
هامش
( 1 ) في ( خ ) بعد قوله : " باطا " باقي الخبر لم يظهر في التصوير الميكروفيلمي ، وتمامه من ( الواقدي ) ج 2
ص 517 .