منزل أبي بكر
ونزل أبو بكر رضي الله عنه بالسنح على خبيب بن إساف ( ويقال : يساف )
ابن عتبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث بن الخزرج ( بن
الأوس ) ( 1 ) الأنصاري ، وقيل : على خارجة بن زيد بن أبي زهير بن مالك بن
امرئ القيس بن مالك الأغر .
مقدم علي ومنزله
وقدم علي رضي الله عنه من مكة للنصف من ربيع الأول ورسول الله بقباء
لم يرم ( 2 ) بعد وقدم معه صهيب ، وذلك بعد ما أدى علي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
الودائع التي كانت عنده ، وبعد ما كان يسير الليل ويكمن النهار حتى تفطرت
( 3 ) قدماه ، فاعتنقه النبي صلى الله عليه وسلم وبكى رحمة لما بقدميه من الورم ، وتفل في يديه وأمرهما
على قدميه فلم يشتكهما بعد ذلك حتى قتل رضي الله عنه .
ونزل على كلثوم بن الهدم ، وقيل : على امرأة ، والراجح أنه نزل مع النبي
صلى الله عليه وسلم .
منزل عثمان
ونزل عثمان بن عفان برقية ابنة رسول الله في منزل سعد بن خيثمة ،
وكان صلى الله عليه وسلم يأتيهم هنالك .
بعثة زيد بن حارثة إلى مكة
وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة وأبا رافع إلى مكة ، ودفع إليهما بعيرين
وخمسمائة درهم أخذها من أبي بكر يشتريان بها ما يحتاجان إليه .
وبعث أبو بكر معهما عبد الله بن أريقط الديلي ببعيرين أو ثلاثة ، وكتب إلى
عبد الله بن أبي بكر أن يحمل أهله : أم رومان ، وعائشة ، وأسماء . فاشترى زيد
هامش
( 1 ) زيادة للإيضاح لأنه من الأوس لا من الخزرج .
( 2 ) من رام يريم : برح وفارق ، وأكثر ما يستعمل منفيا .
( 3 ) تشققت .