قوله : ( عهدي ) فالكلمات هي إبلاغ من الله لأنبيائه ورسله بأوامر محددة
وتوجيهات مباشرة منه ، أما العهد فهو التكليف بعمل والتوصية به ، ومعلوم أن الذي
يكلف بعمل ما ، لا بد من أن يحرز أن المكلف قادر على أدراء التكليف ولا معنى لتكليف
من لا قدرة له على أداء مناط التكليف ، مما يعني أنه يمنح من القدرات والصلاحيات ما
تجعله مؤهلا لإدارة مهام التكليف وحيث أن عمله منحصر في الدوائر الثلاث : الوجود
الكوفي والوجود المترتب بعالم التكليف ( الأنس والجن ) والتشريع بعنوانه المنظم للعلاقة
ما بين الدائرتين ، وبينهما
الامامة ذلك الثابت الإسلامى المقدس — صفحة 83
مساهمون: الشيخ جلال الدين علي الصغير
ص٨٣