المسلمين حول تفاصيلها ، فمن باب أولى
أن يأتي بجميع ما وضع في الثوابت ليضعه في المتحولات كالتوحيد والنبوة والمعاد وغير ذلك
من مسائل التشريع ، فليس من واحدة من هذه الأمور ثابتة في جميع تفاصيلها لدى واحدة
من هذه الأمور ثابتة في جميع تفاصيلها لدى المسلمين بل حتى في اتباع المذهب الواحد ! وما
من مهرب بعد ذلك أمام فضل الله إلا الإذعان إلى ما وقع فيه من خلل منهجي ! .
وأيا كان الوضع فنحن نعتقد أن الإمامة هي من الحقائق الثابتة في الفكر الإسلامي ، سواء
أخذت بمعناها العام ، أم تناولناها بمعناها الخاص .
فإذا ما كنا نعتقد أن القرآن الكريم معجزة البلاغة وأنه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من
خلفه لقوله تعالى : ( لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد ) ( 1 )
وأنه لا يحوي على أي تناقض كما أوضح الله سبحانه بقوله : ( أفلا يتدبرون القرآن ولو
كان من عند غير الله
هامش
1 - فصلت : 42 .