كذلك ؟ .
وما هو نظر الشرع في من ذهب إلى هذه المقالة ، هل يعد عندنا من الإمامية الاثني عشرية
أم يعد من الخالفين ؟ أفتونا مأجورين .
وباعتبار أن جواب سماحة المرجع المفدى كان هذه المرة غيره في المرة السابقة حيث أجاب في
المرة الولي من وجهة النظر الأصولية والفقهية البحتة ، فيما سنرى أن الجواب هنا سيكون
من وجهة النظر العقائدية أدرجنا جوابه الشريف حيث قال :
بسمه تعال : مسألة الإمامة وعصمة الأئمة ( عليهم السلام ) من الضروريات والمسلمات
عند الشيعة ، ولا يضر في كونها ضرورية استدلال علماء الإمامية على ثبوتها في مقابل
الخالفين
المنكرين أو المشككين في لذل ، كما لا يضر استدلال العلماء على النبوة الخاصة
والمعاد الجسماني في مقابل الفرق المنكرة لها فمن أهل الكتاب في كونهما من ضروريات
الدين ، وقد أوضحنا كل ذلك في جواب مفصل ألصق بالاستفتاء والله العالم .
وقد جاء في هذا الجواب ما يلي :
الامامة ذلك الثابت الإسلامى المقدس — صفحة 277
مساهمون: الشيخ جلال الدين علي الصغير
ص٢٧٧