الضروريات الدينية على قسمين قسم منها ضروري عند عامة المسلمين أوجلهم كوجوب
الصلاة وصوم شهر رمضان المبارك ، وقسم منها من ضروريات المذهب كجواز الجمع
بين الظهرين والعشائين من غير ضرورة ومثل عدم طهارة الميتة بالدبغ . وهذه الأمور
تحسب من ضروريات المذهب ومسلماته والمنكر لذلك مع علمه بكونها ضرورية من
المذهب خارج عن المذهب ، كما أن في الأول المنكر مع عدم الشبهة يخرج عن الإسلام .
هذا بالنسبة للأحكام الضرورية وأما بالنسبة للاعتقادات التي تجب معرفتها على كل
مكلف عينا والاعتقاد بها اعتقادا جزميا بعضها من أصول الدين كالتوحيد والنبوة الخاصة
والمعاد الجسماني والقسم ا لآخر من الإعتقادات من أوصل المذهب كالاعتقاد بالإمامة
للأئمة ( عليهم السلام ) بعد النبي ( ص ) والاعتقاد بالعدل فإنه يجب على كل مكلف
الإعتقاد بها إلا إن عدم الإعتقاد والمعرفة بالأول يخرج الشخص عن الإسلام ، وفي الثاني لا
يخرجه عن الإسلام وإنما يخرج عن المذهب .
الامامة ذلك الثابت الإسلامى المقدس — صفحة 278
مساهمون: الشيخ جلال الدين علي الصغير
ص٢٧٨