هو الطريق الأكمل للعثور على ضالتنا في هذا المجال ، وذلك من خلال
عرض مشكلات الواقع وأسئلته على القرآن ومن أئتمنه الله على تأويله ، فسنجد
فيه كل ما نحتاج في هذا المجال ، عندئذ وحده يمكننا الدخول في المعترك الحضاري
بفاعلية ، لأن ذلك هو السلاح الوحيد الذي يبقينا كأمة تريد لنفسها العزة
والخلود ، وما دون ذلك
خرط القتاد ، أو الدخول إلى معركة دونما سلاح .
والحمد لله رب العالمين .
الامامة ذلك الثابت الإسلامى المقدس — صفحة 272
مساهمون: الشيخ جلال الدين علي الصغير
ص٢٧٢