محبوب عن أبي
أيوب ، ( 1 ) عن بريد العجلي قالك سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن قول الله :
( وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم ) ؟ قالك أنزلت في هذه الأمة ،
والرجال هم الأئمة من آل محمد . قلت : فالأعراف ؟ قالك صراط بين الجنة والنار ،
فمن شفع له الأئمة منا من المؤمنين المذنبين نجا ، ومن لم يشفعوا له هوى . ( 2 )
وكذا ما رواه بسنده عن علي بن إسماعيل ، ( 3 ) عن صفوان بن يحيى ، عن إسحاق
بن عمار ، عن أبي عبد الله في قول الله عز وجل ( وعلى الأعراف رجال يعرفون
كلا بسيماهم ) قال : هم الأئمة من أهل بيت محمد ( ص ) . ( 4 )
وكذا ما في صحيحة سعد بن عبد الله الأشعري ( طيب الله ثراه ) ، عن محمد بن
الحسين بن أبي الخطاب ،
هامش
( 1 ) ( 1 ) هو إبراهيم بن عيسى الخزاز
( 2 ) بصائر الدرجات : 516 ج 10 ح 5 .
( 3 ) هو علي بن إسماعيل بن عيسى الثقة ، وقد ظاهر خاتمة المحققين الإمام الخوئي ( قدس الله سره ) أن اسم علي بن
إسماعيل إذا جاء في السند فإنه ينصرف لابن عيسى فقط . ( معجم رجال الحديث 11 : 276 رقم 7932 ) .
( 4 ) بصائر الدرجات : 520 ج 10 ب 16 ح 17 .