الأنبياء ما يفجع القلب
ويدمي الفؤاد فأين كل ذلك من تشابه معتقده مع معتقد الإمامة ( أعلى الله
شأنهم ) ؟ ! فما هو والله إلا حديث خرافة يا أم عمرو ! ! .
كل ذلك وما شاكله هو الذي يجعل التصدي لهؤلاء ومواجهتهم وتعرية حقائق
أفكارهم وما ترمي إليه طروحاتهم يمثل أولوية قصوى في الواجبات الموضعية الملقاة
على عاتق العاملين ، فما من ريب في أن من يرتدي ثوبك ويخاطبك بخطاب العدو
ولكن مع إيهامك بأنه خطابك ، أولى بالمقاومة من ذلك الذي لبس لباس العدو ،
ويخاطبك بخطابه .
وهذا عين ما طلبه منا رسول الله ( ص ) الأئمة الأطهار ( عليهم السلام ) ففي
صحيحة داود بن سرحان ، عن الإمام الصادق ( عليهم السلام ) ففي صحيحة داود
بن سرحان ، عن الإمام الصادق ( عليهم السلام 9 قال : قال رسول الله ( ص ) : إذا
رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم
الامامة ذلك الثابت الإسلامى المقدس — صفحة 21
مساهمون: الشيخ جلال الدين علي الصغير
ص٢١