ذلك لتأخذ الآية صيغتها الكاملة الصحيحة ! . . إلى أن
يقول إن قضية الغرض الإلهي في وصول الوحي إلى الناس ، إن قضية الغرض الإلهي
في وصول الوحي إلى الناس ، لا يستلزم إلا الوصول في نهاية المطاف من غير خطأ ،
ولكن لا مانع من حدوث بعض الحالات التي يقع فيها الخطأ لا ليستمر . . ( 1 )
وهذا القول يمثل مخالفة واضحة وصريحة للنص القرآني المبارك : ( وما ينطق عن الهوى
إن هو إلا وحي يوحى ) . ( 2 ) وهو بالتالي لا يمثل مخالفة لخصوصية
الفكر الإمامي في
واحدة من أمهات بنيته الفكرية ، بل يمثل مخالفة لا شك فيها لنفس فكر أهل العامة .
وتراه في حديثه عن عصمة النبي والإمام ( صلوات الله عليهم أجمعين ) يعمد إلى
تثبيت هذه الخالفة في نفس الموضع الذي حاول أن يدافع فيه عن عقيدته في العصمة
فقال : إن العقل لا يحكم بامتناع الخطأ أو النسيان
هامش
1 - من وحي القرآن 4 : 153 - 154 نفس الطبعة وإن كان الكلام عن النبي ( صلى الله عليه
وآله وسلم ) بهذه الصورة فما بالك بالكلام عن الأئمة عليهم السلام ! ! .
2 - النجم : 3 - 4 .