الذي قد يثيره من لا يرضى بهذه الفكرة ، دون أن يتسبب ذلك بأي حالة تشنج أو
احتقان نفسي ، لا سيما إذا كان الرد يحتفظ بوقاره ضمن أصول البحث العلمي ،
فلا توجد في قواعد البحث العلمي حقوق خاصة للبعض دون البعض الآخر ، بمعنى أن
تمتلك أنت حقانية الطرح ، ولا يمتلك الآخر حق الرد أو الاعتراض ! .
وعليه فإن هذا الرد لا يحمل أي طابع شخصي أو جهوي ، وإنما هو معد لمناقشة
مجموعة أفكار طرحت في فضاء عام ، وحشد للدفاع عنها الكثير من الإمكانيات
والطاقات ، وتحزب لها فريق من الناس بصورة عمياء تثير العجب حتى أن بعضهم
غير مستعد حتى لمجرد قراءة نصوص التحريف والاطلاع عليه ، ولقد وجدت كما
وجد أساتذة الحوزة العلمية الأجلاء فضلا عن مراجع الدين العظام ( أعلى الله
مقامهم الشريف ) في مثل هذه الأفكار المجانية الصريحة عن خط أهل البيت ( عليهم
السلام ) ، فتم التصدي لها ومجابهتها ، عملا بالواجب الشرعي الملقى على عاتق عالم
الدين لقول صادق إلى محمد ( عليه السلام ) بسند صحيح : ( إذا ظهرت البدع
فللعالم أن
هامش
1 - أمالي المفيد : 122 م 14 ح 6 .