تجسد الإله أو إمكانه ، لأن ذلك قد لا يكون مطروحا لدى موسى ، ونحن نعرف تماما
معنى التكامل التدريجي للتصور الإيماني في شخصية الرسول الفكرية . ( 1 )
وله مع تصوير الشخصية الفكرية والسلوكية لأنبياء الله
إبراهيم ( 2 ) ويوسف ( 3 ) وسليمان ( عليهم السلام ) ( 4 ) وغيرهم من
هامش
1 - من وحي القرآن 10 : 238 ( الطبعة الجديدة ) .
وينطوي هذا الكلام بغير القدح المريع بتوحيد موسى على قدح بكامل عقائد الأنبياء وخاصة
بعقيدة رسولنا الكريم فضلا عن أئمة الهدى ، من خلال حديثه عن التكامل التدريجي للعقيدة في
أنفسهم ، وكأن النبوة والإمامة تمنح عيثا واعتباطا من دون تكامل الشخصية عقائديا وسلوكيا
، وهذا ما يجر الكلام إلى حقيقة أن هذا القول يبتني على معتقد سئ بالعدل الإلهي حينما يتم
تصوير الاصطفاء الرباني بصورة تبتعد عن القاعدة العقلية : ( تلازم الترجيح مع وجود المرجح ) .
2 - أنظر من وحي القرآن 9 : 112 - 123 وانظر ردنا عليه في كراسنا القادم : النبي إبراهيم
( عليه السلام ) لا يعرف ربه ! !
3 - من وحي القرآن 12 : 186 ، ودنيا الشباب : 36 ، وحركة النبوة في مواجهة الانحراف :
291 .
4 - من وحي القرآن 17 : 304 - 307 ، و 19 : 289 - 294 .
الطبعة القديمة ) . ولم نورد ما ورد
في الطبعة الجديدة لأن الكتاب في لحظة إعداد ذلك لم يك موجودا عندي .