عد ( البعض ) أن الخلاف
الموجود بين المسلمين حول الإمامة هو خلاف على شرعية من يحكم ! ! . ( 1 ) .
ومن بعده لتصل هذه المهمة إلى تزييف مباني العقيدة الإمامية ، وتصحيح أعمال من
تسببوا بحرف مسيرة الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بحجة أن ما قاموا
به هو محض اجتهاد ، ومن كان اجتهاده يملي عليه موقفا ما ، فما من حق لتجريحه
ولومه ، فهو اجتهد فيما هو غير مقدس وثابت ، وهي
منطقة لا خطوط حمراء فيها
لأنها من فكر البشر فيما يفهمونه من كلام الله ورسله وهو فهم يخطئ فيه البشر
ويصيبون ( 2 ) ، وحيث أن الإمامة ليست ثابتة ولا هي بالتالي من صنف المقدس ، فلا
مبرر للوم من انتهبوها وإسقاط عدالتهم فالمقدس تقتصر قدسيته : ( على الشخص
الذي ثبتت قداسته عنده بحسب اجتهاده ) وعليه ( فليس له أن يرجم غيره ممن
لا يرى رأيه بإنكار
هامش
1 - من شريط مسجل بصوته .
2 - أنظر كتاب : حوارات في الفكر والسياسية والاجتماع : 480 محمد حسين فضل الله ، إعداد
نجيب نور الدين ، دار الملاك - بيروت . 1997 ط 1 .