الأساس في تصحيح هذه
الأفكار من خلال دعوى الإجماع الاجتماعي ، وهي مهمة لو نجحت - ولن تنجح
- لتمكنت من غزو مناطق العقيدة والتشريع فيما له نص فيه فضلا عن غيره ، وهو
الأمر الذي يعني نهاية مقولة النص المقدس ، وحاكميته على التفكير الإسلامي ضمن
تفصيل سنتطرق إليه إن شاء الله ضمن متون البحث .
ومن ثم لتمر عبر هدم حجة الإمامة ( أعلى الله شأنهم ) في تثبيت نظرية ( النص الإلهي
) وإفساح المجال إلى جميع نظريات أهل العامة والمستوحاة من المتطلب السياسي
الذي فرضه واقع السقيفة وما أعقبه من حوادث ذات شأن في هذا المجال .
وصولا بعد ذلك إلى تثبيت العقيدة المدعاة بأن شأن الإمامية لا يتعدى شؤون
الحكم المدني ، وحسرها عن مهامها الأساسية المتمثلة بإمامة الدين والدنيا والآخرة
بكل أبعادها العقائدية والتشريعية والوجدانية ، ( 1 ) حتى لقد
هامش
1 - للتفصيل يرجع إلى كتابنا : الإمامة بحث في الضرورة والمهام .