تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الامامة في أهم الكتب الكلامية — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
1 - سند حديث الغدير إن حديث الغدير متواتر عند أصحابنا بطرقهم وأسانيدهم ، كما لا يخفى على من راجع كتبهم ، ويكفي لكون الحديث متفقا بين الفريقين ، قابلا للاحتجاج به لإثبات إمامة أمير المؤمنين عليه السلام تنصيص بعض علماء المخالفين على صحته . . إلا أن الواقع فوق ذلك ، فقد نص غير واحد منهم على تواتره . . فممن نص على صحته من أئمة الحديث عند القوم : 1 - أبو عيسى الترمذي صاحب الصحيح المتوفى سنة 279 فإنه قال بعد أن أخرجه : هذا حديث حسن صحيح " ( 1 ) . 2 - أبو جعفر الطحاوي المتوفى سنة 279 فإنه قال بعد أن رواه : " فهذا الحديث صحيح الإسناد ولا طعن لأحد في رواته " ( 2 ) . 3 - ابن عبد البر القرطبي المتوفى سنة 364 فإنه قال بعد أحاديث منها حديث الغدير : هذه كلها آثار ثابتة " ( 3 ) . 4 - الحاكم النيسابوري المتوفى سنة 405 حيث أخرجه بعدة طرق وصححها ( 4 ) . 5 - الذهبي المتوفى سنة 748 . فإنه وافق الحاكم على تصحيحه في تلخيصه ( 5 ) كما نقل عنه ابن كثير ذلك واعتمده 6 - ابن كثير المتوفى سنة 774 فقد ذكر الحديث ثم قال : " قال شيخنا أبو
هامش
( 1 ) صحيح الترمذي : 2 / 298 . ( 2 ) مشكل الآثار : 2 / 308 . ( 3 ) الإستيعاب 2 / 273 . ( 4 ) المستدرك على الصحيحين 3 / 109 . ( 5 ) تلخيص المستدرك 3 / 109 .
الامامة في أهم الكتب الكلامية — صفحة 205 | السيد علي الحسيني الميلاني