1 - بيعة أبي بكر ( رض )
توفي رسول الله عليه وآله الصلاة والسلام ، وانشغل بتغسيله
وتجهيزه ودفنه بعض أهله كعلي بن أبي طالب ، وعمه العباس
وولديه ، وبعض مواليه . وفي أثناء ذلك ، انشغل قسم آخر من
الصحابة بحسم مشكلة القيادة على نحو رواه عمر بن الخطاب
( رض ) فقال : ( فلا يغرن أمراء أن يقول أن بيعة أبي بكر كانت
فلتة ، فقد كانت كذلك غير أن الله وقى شرها ، وليس منكم
من تقطع إليه الأعناق مثل أبي بكر ، وإنه كان من خبرنا حين
توفى الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن عليا والزبير ومن معهما
تخلفوا عنا في بيت فاطمة ، وتخلفت عنا الأنصار بأسرها ،
واجتمع المهاجرون إلى أبي بكر ، فقلت لأبي بكر : انطلق بنا إلى
إخواننا هؤلاء من الأنصار ، فانطلقنا نؤمهم ، فلقينا رجلان
صالحان قد شهدا بدرا ، فقالا : أين تريدون يا معشر المهاجرين ؟
فقلنا نريد إخواننا من الأنصار ، قالا فارجعوا فاقضوا أمركم
بينكم ، فقلنا والله لنأتينهم وهم مجتمعون في سقيفة بني ساعدة
الامامة والقيادة — صفحة 44
مساهمون: أحمد عز الدين
ص٤٤