پرش به محتوای اصلی

الامامة والقيادة — صفحه 169

پدیدآورندگان:

ص۱۶۹
الصحابة وعلى رؤوسهم وفوق كرسي دولتهم من استحل حرمات الله والناس فأحرق الكعبة وضربها بالمجانيق واستباح مدينة رسول الله لجنده فاغتصبوا نساءها من صحابيات وتابعيات حتى أن ( الرجل من أهل المدينة بعد ذلك كان إذا زوج ابنته لا يضمن بكارتها ، ويقول لعلها قد افتضت في وقعة الحرة ) ( 1 ) ( وحبلت ألف امرأة في تلك الأيام من غير زواج ) ( 2 ) فإن نفس المشكلة التي لم تحل بعد قد سلطت على رقاب المسلمين في مختلف العصور وخاصة في عصرنا الحديث من ارتكبوا ويرتكبون ما هو أكثر من ذلك ، لأن المشكلة بعينها لم تزل . وما النظم الحالية في بلاد المسلمين إلا امتداد لذلك النظام القديم ، مربوطة به بحبل وثيق طويل طوله أربعة عشر قرنا . أما انقسام الأمة الذي جاء نتيجة انقسام القيادة ، فكان له صور وأشكال ، وظهر واضحا في أكثر من مجال . ففي المجال
پاورقی
( 1 ) نفس المصدر : ص 84 . ( 2 ) الفتنة الكبرى : ص 41 .