تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 600

مساهمون:

ص٦٠٠
وسيله براي توسل وتقرب به خالق متعال است ، واين دليل است بر آن كه آن حضرت پس از خاتم پيامبران صلى الله عليه وآله وسلم برتر از همه آفريدگان حتى أنبياء عليهم السلام است . ( 1 ) علامه سيد شهاب الدين مرعشى نجفي رحمه الله درباره ربط ذيل آية با قبل از آن گويد : بعيد نيست كه مراد از خدايان ، هر معبودى جز خدا باشد ، وشامل آن دو بت قريش ( أولى ودومى ) نيز گردد . ( 2 ) وشاعر چه خوب گفته است : آل النبي هم النبي وانما * بالوحي فرق بينهم فتفرقوا أبت الإمامة ان تليق بغيرهم * ان الرسالة بالإمامة أليق ( خاندان پيامبر همان خود پيامبرند وتنها وحى به آنان نمى شود وهمين وجه امتياز آنان است ) . ( امامت ابا دارد از اين كه زيبنده غير آنان باشد ، ورسالت نيز با امامت دمسازتر است ) . ومن قال اسلام ، فما قال حيدر * فذلك قلب ليس ينبضه دم ( هر كه دم از اسلام بزند ونامى از حضرت حيدر نبرد ، اسلام أو بسان قلبي خاموش است كه خون در آن جريان نمى يابد ) . أو سنة ليست من الفضول * لكنها من أعظم الأصول وأكمل الشهادتين بالتي * قد أكمل الدين بها في الملة فإنها مثل الصلاة خارجة * عن الخصوص بالعموم والجة ( ولايت سنتي است كه زايد واضافه نيست بلكه از بزرگترين أصول دين است ) .
هامش
( 1 ) - مصباح الهداية / 184 . ( 2 ) - حاشية إحقاق الحق 3 / 146 .