من أنكر حقه كفر وخاب ، أقسمت بعزتي إني ادخل النار من عصاه ، وإن
أطاعني . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ( 1 ) .
تذييل : في أقوال الفقهاء حول اقتران الشهادتين بالشهادة بالولاية في
الأذان .
1 - قال العلامة السيد مهدي بحر العلوم الطباطبائي ، في منظومته ( الدرة
النجفية ) عند ذكر سنن الأذان وآدابه :
أو سنة ليس من الفصول * لكنها من أعظم الأصول
وأكمل الشهادتين بالتي * قد أكمل الدين بها في الملة
فإنها مثل الصلاة خارجة * عن الخصوص بالعموم والجهة
2 - عن العلامة المجلسي - نور الله مرقده - : ( وأقول : لا يبعد كون الشهادة
بالولاية من الأجزاء المستحبة للأذان ، لشهادة الشيخ والعلامة والشهيد وغيرهم
بورود الأخبار بها ( 2 ) .
3 - عن شيخ الفقهاء صاحب الجواهر رحمه الله : ( لا بأس بذكر ذلك ( أي الشهادة
بالولاية ) لا على سبيل الجزئية ، عملا بالخبر المزبور ( وهو : فإذا قال أحدكم :
لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، فليقل : علي أمير المؤمنين ولى الله ) ، ولا يقدح مثله في
الموالاة والترتيب ، بل هي كالصلاة على محمد صلى الله عليه وآله وسلم عند سماع اسمه - إلى أن
قال : - لولا تسالم الأصحاب لأمكن دعوى الجزئية ، بناء على صلاحية العموم
لمشروعية الخصوصية ( 3 ) .
4 - قال المحدث القمي ، في المنتهى : ( وأما ما روي من الشاذ من قول ( أن
هامش
1 - الأربعين للحافظ أبي محمد بن أبي الفوارس على ما في ذيل إحقاق الحق چ 4 ص 144 .
2 - البحار ج 84 ص 111 .
3 - جواهر الكلام ج 9 ص 87 .