فوالله ، لقد علمت أن أحبهم إليك أحبهم إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : أجل ، والذي
نفسي بيده ، إن أحبهم إلي لأحبهم إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو هذا الشيخ المظلوم
المضطهد حقه ( 1 ) .
7 - الحسن بن علي ، عن أبيه عليهما السلام قال : ( لما نزلت ( ألم أحسب الناس الآيات )
قلت : يا رسول الله ما هذه الفتنة ؟ قال : يا علي إنك مبتلى ومبتلى بك ، وإنك مخاصم
فأعد للخصومة ) .
8 - عن ياسر الخادم ، عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا ، عن أبيه ، عن آبائه ،
عن الحسين بن علي - صلوات الله عليهم أجمعين - قال : ( قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي عليه السلام : يا
علي ! أنت حجة الله ، وأنت باب الله ، وأنت الطريق إلى الله ، وأنت النبأ العظيم ،
وأنت الصراط المستقيم ، وأنت المثل الأعلى ، يا علي ! أنت إمام المسلمين ،
وأمير المؤمنين ، وخير الوصيين ، وسيد الصديقين ، يا علي ! أنت الفاروق الأعظم ،
وأنت الصديق الأكبر ، يا علي ! أنت خليفتي على أمتي ، وأنت قاضي ديني ، وأنت
منجز عداتي ، يا علي ! أنت المظلوم بعدي ، يا علي ! أنت المفارق بعدي ، يا علي !
أنت المهجور بعدي ، اشهد الله ومن حضر من أمتي أن حزبك حزبي ، وحزبي
حزب الله ، وأن حزب أعدائك حزب الشيطان ( 2 ) .
9 - عن أبي الحسن الهادي عليه السلام أنه كان يقول عند قبر أمير المؤمنين - صلوات الله
عليه - : ( السلام عليك ، يا ولي الله ! أشهد أنك أنت أول مظلوم ، وأول من غصب
حقه ، صبرت واحتسبت حتى أتاك اليقين ، وأشهد أنك لقيت الله وأنت شهيد ،
عذب الله قاتلك بأنواع العذاب ، وجدد عليه العذاب ، جئتك عارفا بحقك ،
مستبصرا بشأنك ، معاديا لأعدائك ومن ظلمك ، ألقى على ذلك ربي إن شاء الله ،
هامش
( 1 ) - المجلسي : بحار الأنوار ، ج 8 : ص 17 ، ط الكمباني .
( 2 ) - المجلسي : بحار الأنوار ، ج 28 : ص 76 ، بالصدوق : عيون الأخبار الرضا عليه السلام ، ج 2 : ص 61 .