تكلم بعض الناصبين والملحدين ظلما وحسدا في صادق أئمة التقى عليهم السلام
وحامل علم الهدى ، ناشر علم الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، وقائد علماء العترة الفحول .
1 - الإمام الصادق عليه السلام :
قال ابن حجر العسقلاني : ( جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن
أبي طالب الهاشمي العلوي ، أبو عبد الله المدني الصادق ، وأمه أم فروة بنت القاسم
ابن محمد بن أبي بكر ، وقال ابن المديني : سئل يحيى بن سعيد عنه فقال : في نفسي
منه شئ ، ومجالد أحب إلي منه ( 1 ) .
وقال سعيد بن أبي مريم : قيل لأبي بكر بن عياش : مالك لم تسمع من جعفر ،
وقد أدركته ؟ قال : سألناه عما يتحدث به من الأحاديث : أشئ سمعته ؟ قال : لا ،
ولكنها رواية رويناها عن آبائنا .
وقال ابن سعد : كان ( جعفر ) كثير الحديث ، ولا يحتج به ويستضعف ، سئل
مرة : هل سمعت هذه الأحاديث عن أبيك ؟ قال : نعم ، وسئل مرة فقال : إنما
وجدتها في كتبه ( 2 ) .
ومما يهيج الأحزان والهموم ، وتثير الأشجان والغموم احتجاج محمد
ابن إسماعيل البخاري في صحيحه ببعض شياطين النواصب كعمران بن حطان ،
ومروان بن حكم ، وعدم احتجاجه بجعفر بن محمد الصادق عليه السلام ، وليت شعري ما
عذر البخاري عند الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم !
قال ابن حجر : ( عمران بن حطان السدوسي الشاعر المشهور كان يرى رأي
هامش
( 1 ) - ان شئت أن تدري من مجالد ؟ وكيف حاله ؟ فلاحظ تهذيب ( ج 10 : ص 39 ، ط حيدر آباد -
دكن ) قال : ( وكان أحمد بن حنبل لا يراه شيئا ، وقال البخاري : كان يحيى بن سعيد يضعفه ، وقال أبو طالب :
عن أحمد : ليس بشئ ، وقال ابن خيثمة ، عن ابن معين : ضعيف واهي الحديث .
( 2 ) - ابن حجر : تهذيب التهذيب ، ج 2 : ص 102 ، ط حيدر آباد - دكن .