الشاعر : هو الحافظ الشيخ رجب البرسي ، وفي ( الأعيان ) : ( كان حيا سنة 812 ،
وتوفي قريبة من هذا التاريخ ، كان فقيها محدثا حافظا أديبا مصفا في الأخبار
وغيرها ( 1 ) ، وفي ( الآمل ) : ( الشيخ رجب البرسي كان فاضلا شاعرا منشئا أديبا ، له
كتاب ( مشارق أنوار اليقين ) ( 2 ) ، وفي ( الكنى والألقاب ) : ( الحافظ رجب البرسي
فاضل محدث شاعر أديب منشئ . . . والبرسي نسبة إلى برس وهي قرية بين
الكوفة والحلة ، وعن ( معجم البلدان ) قال : برس بالضم موضع بأرض بابل ، به آثار
لبخت نصر ( 3 ) . والأبيات موجودة في ( مشارق الأنوار ) ( ط بيروت ، ص 245 )
و ( الغدير ) ( ج 7 : ص 49 ) .
6 - وحضور الوصي حق لدى * الموت عيانا بشخصه المترائي
هي بشرى لمبغض ومحب * من علي بالخوف أو بالرجاء
فيفوز المحب فيها بنعمى * ويخيب القالي بها بالشقاء
حار همدان كل ميت يراني * في حديث لسيد الأتقياء
وهو يوصى به منانا وعطفا * ملك الموت ساعد الالتقاء
حين يمسي من الحنو عليه * خير أم تحنو على الأبناء
ويمنيه بالبقاء فيأبى * رغبا في ثواب يوم البقاء
حين زفت إليه بشرى علي * بجنان الخلود عند اللقاء
فتسل الروح الأمينة منه * سل رفق لشعرة برخاء
وتجلى للحميري دليل * بحضور الوصي قرب الفناء
حينما وجهه استحال ابتداء * لسواد من نكتة سوداء
ظهرت فيه لانحراف قديم * كان منه عن منهج الاهتداء
هامش
( 1 ) - الأمين : أعيان الشيعة ، ج 6 : ص 465 ، ط بيروت .
( 2 ) - الحر العاملي : أمل الآمل ، تحت عنوانه .
( 3 ) - القمي : الكنى وألقاب ، ج 2 : ص 151 .