وأنلني ثواب ما سطرت كفي * فهاج الدموع في مقليا
سفر خير الأنام من بعد طه * ما رأى الكون مثله آدميا
يا سماء اشهدي ويا أرض قري * واخشعي إنني ذكرت عليا
وله أيضا
هو فخر التاريخ لا فخر شعب * يدعيه ويصطفيه وليا
لا تقل شيعة هواة علي * إن في كل منصف شيعيا
إنما الشمس للنواظر عيد * كل طرف يرى الشعاع السنيا ( 1 )
قال الشاعر قي مقدمة ديوانه : فيا أبا الحسن ! ماذا أقول فيك . . . وإن شعري
لحصاة في ساحلك يا أمير الكلام ! ولكنها حصاة مخضوبة بدم الحسين الغالي
فتقبل هذه الملحمة وانظر من رفارف الخلد إلى عاجز شرف قلمه بذكرك ( 2 )
عبد الباقي العمري البغدادي
أنت العلي الذي فوق العلى رفعا * ببطن مكة عند البيت إذ وضعا
وأنت نقطة باء مع توحدها * بها جميع الذي في الذكر قد جمعا
وأنت صنو نبي غير شرعته * لأنبياء إله العرش ما شرعا
وأنت أنت ركن الذي حطت له قدم * في موضع يده الرحمن قد وضعا
وأنت ركن يجير المستجير به * وأنت حصن لمن من دهره فزعا
وأنت أنت الذي للقبلتين مع * النبي أول من صلى ومن ركعا
وأنت أنت الذي في نفس مضجعه * في ليل هجرته قد بات مضطجعا
ما فرق الله شيئا في خليقته * من الفضائل إلا عندك اجتمعا
وباب خيبر لو كانت مسامرة * كل الثوابت حتى القطب لا ينقلبا
هامش
( 1 ) - بولس سلامه : عيد الغدير ص 307 - 312 وعبشميا : في النسبة إلى عبد شمس .
( 2 ) - بولس سلامه : عيد الغدير ص 12 .