تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمامة وأهل البيت — صفحة 435

مساهمون:

ص٤٣٥
وفي نور الأبصار : وروى الإمام أبو الحسين البغوي في تفسيره - يرفعه بسنده إلى ابن عباس رضي الله عنهما - قال : لما نزلت هذه الآية ( قل لا أسألكم عليه أجرا * إلا المودة في القربى ) ، قالوا : يا رسول الله من هؤلاء الذين أمرنا الله تعالى بمودتهم ، فقال : علي وفاطمة وابناهما . وأخرج ابن سعد والملا في سيرته ، أنه صلى الله عليه وسلم قال : استوصوا بأهل بيتي خيرا ، فإني أخاصمكم عنهم غدا ، ومن أكن خصمه ، خصمه الله ، ومن خصمه الله ، أدخله النار . وأخرج الحاكم عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : خيركم خيركم لأهلي من بعدي ( 1 ) . ورواه الهيثمي في مجمع الزوائد ، وقال : رواه أبو يعلى ، ورجاله ثقات ( 2 ) . وأخرج أحمد والترمذي عن علي رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من أحب هذين - يعني الحسن والحسين - وأباهما وأمهما ، كان معي في درجتي يوم القيامة ( 3 ) . وروى الإمام أحمد والترمذي وابن حبان والحاكم بسنده عن زيد بن أرقم ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لعلي وفاطمة والحسن والحسين : أنا حرب لمن حاربتم ، وسلم لمن سالمتم ( 4 ) . وروى الإمام ابن تيمية في ( رسالة فضل أهل البيت وحقوقهم ) : وقد ثبت
هامش
( 1 ) نور الأبصار ص 112 - 114 . ( 2 ) مجمع الزوائد 9 / 174 . ( 3 ) مسند الإمام أحمد 1 / 77 ، تحفة الأحوذي 10 / 237 . ( 4 ) أنظر : الترمذي 5 / 656 ، وابن ماجة ، في المقدمة ( باب فضل الحسن والحسين ابني علي بن أبي طالب رضي الله عنهم ) مسند الإمام أحمد 2 / 442 ، 3 / 642 ، المستدرك للحاكم 3 / 149 .