تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمامة وأهل البيت — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
( قال : وقال صلى الله عليه وسلم : لبني عمه : أيكم يواليني في الدنيا والآخرة - قال وعلي معه جالس - فقال علي : أنا أواليك في الدنيا والآخرة ) . ( قال : وكان أول من أسلم من الناس - بعد خديجة ) - . ( قال : وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثوبه ، فوضعه على علي وفاطمة وحسن وحسين ، فقال : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت * ويطهركم تطهيرا ) . ( قال : وشرى علي نفسه ، لبس ثوب النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم نام مكانه ، قال : وكان المشركون يرمون رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجاء أبو بكر ، وعلي نائم ، قال : وأبو بكر يحسبه أنه نبي الله ، قال : فقال له علي : إن نبي الله قد انطلق نحو بئر ميمونة فأدركه ، قال : فانطلق أبو بكر فدخل معه الغار ، قال : وجعل علي يرمي بالحجارة ، كما كان يرمي نبي الله ، وهو يتضور ، قال : لف رأسه في الثوب لا يخرجه حتى أصبح ، ثم كشف عن رأسه ، فقالوا : إنك للئيم ، كان صاحبك نرميه فلا يتضور ، وأنت تتضور ، وقد استنكرنا ذلك ) . ( قال : وخرج بالناس في غزوة تبوك ، قال : فقال له علي : أخرج معك ؟ فقال له نبي الله : لا ، فبكى علي ، فقال له : أما ترضى أن كون مني بمنزلة هارون من موسى ، إلا أنك لست بنبي ، إنه لا ينبغي أن أذهب ، إلا وأنت خليفتي ) . ( قال : قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنت ولي على كل مؤمن بعدي ) . ( قال : وسد أبواب المسجد ، غير باب علي ، قال : فقال : فليدخل المسجد جنبا ، وهو طريقه ليس له طريق غيره ) . ( قال : وقال : من كنت مولاه ، فإن مولاه علي ) . ( قال : وأخبرنا الله ، عز وجل ، في القرآن ، قد رضي عنهم ، عن أصحاب الشجرة ، فعلم ما في قلوبهم ، هل حدثنا أنه سخط عليهم بعد ) .
الإمامة وأهل البيت — صفحة 367 | محمد بيومي مهران