تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمامة وأهل البيت — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
وفاطمة وحسنا وحسينا ، فقال : اللهم هؤلاء أهلي ( 1 ) . وفي الصواعق المحرقة : وأخرج الدارقطني : أن عليا يوم الشورى احتج على أهلها ، فقال لهم : أنشدكم بالله ، هل فيكم أحد أقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، في الرحم مني ، ومن جعله صلى الله عليه وسلم ، نفسه ، وأبناءه أبناءه ، نساءه نساءه ، غيري ، قالوا : اللهم لا ( 2 ) . وروى السيوطي في تفسير آية المباهلة ( آل عمران : آية 61 ) قال : وأخرج الحاكم وصححه وابن مردويه وأبو نعيم في الدلائل عن جابر قال : قدم على النبي صلى الله عليه وسلم ، العاقب والسيد فدعاهما إلى الإسلام ، فقالا : أسلمنا يا محمد ، قال : كذبتما ، إن شئتم أخبرتكما بما يمنعكما من الإسلام ، قالا : فهات ، قال : حب الصليب ، وشرب الخمر ، وأكل لحم الخنزير ، قال جابر : فدعاهما إلى الملاعنة ، فواعداه إلى الغد ، فغدا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأخذ بيد علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ، ثم أرسل إليهما ، فأبيا أن يجيباه ، وأقرا له ، فقال : والذي بعثني بالحق ، لو فعلا ، لأمطر عليهم الوادي نارا . قال جابر : فيهم نزلت ( تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ) - الآية قال جابر : أنفسنا وأنفسكم ، رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعلي عليه السلام ، وأبناءنا ، الحسن والحسين ، عليهما السلام ، ونساءنا : فاطمة عليها السلام ( 3 ) .
هامش
( 1 ) صحيح مسلم 15 / 175 - 176 ، صحيح الترمذي 2 / 166 ، المستدرك للحاكم 3 / 150 ، سنن البيهقي 7 / 63 . ( 2 ) الصواعق المحرقة ص 239 . ( 3 ) الحافظ أبو نعيم : دلائل النبوة ص 297 - 298 ( دار الباز - مكة المكرمة 1977 ) ، فضائل الخمسة 1 / 249 .