تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمامة وأهل البيت — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
وفي مجمع الزوائد ( 1 ) بسنده عن أسماء بنت عميس : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، صلى الظهر بالصهباء ، ثم أرسل عليا عليه السلام ، في حاجة ، فرجع وقد صلى النبي صلى الله عليه وسلم العصر ، فوضع النبي صلى الله عليه وسلم رأسه في حجر علي ، فنام فلم يحركه حتى غابت الشمس ، فقال : اللهم إن عبدك عليا احتبس بنفسه على نبيه ، فرد عليه الشمس ، قالت أسماء : فطلت عليه الشمس حتى وقفت على الجبال وعلى الأرض ، وقام علي فتوضأ وصلى العصر ، ثم غابت بعد ذلك بالصهباء . ورواه الطحاوي في مشكل الآثار بسنده عن أسماء بنت عميس ( 2 ) . وروى الهيثمي أيضا عن أسماء بنت عميس قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه الوحي يكاد يغشى عليه ، فأنزل عليه يوما - وهو في حجر علي - فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : صليت العصر ؟ قال : لا يا رسول الله ، فدعا الله ، فرد عليه الشمس حتى صلى العصر ، قالت : فرأيت الشمس طلعت بعدما غابت ، حين ردت ، حتى صلى العصر . قال رواه الطبراني ( 3 ) . وفي الصواعق المحرقة ( 4 ) : ومن كراماته الباهرة ( أي كرامات الإمام علي ) : أن الشمس ردت عليه ، لما كان رأس النبي صلى الله عليه وسلم ، في حجره ، والوحي ينزل عليه ، وعلي لم يصل العصر ، فما سرى عنه صلى الله عليه وسلم ، إلا وقد غربت الشمس ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : اللهم إنه كان في طاعتك ، وطاعة رسولك ، فأردد عليه الشمس ، فطلعت بعدما غابت . ويقول المحدث الفقيه ابن حجر الهيثمي : وحديث رد الشمس صححه
هامش
( 1 ) مجمع الزوائد 8 / 297 . ( 2 ) مشكل الآثار 2 / 8 . ( 3 ) مجمع الزوائد 8 / 297 . ( 4 ) الصواعق المحرقة ص 197 - 198 .