تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمامة وأهل البيت — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
وروى المحب الطبري في الرياض النضرة عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فرأى عليا مقبلا ، فقال : يا أنس ، قلت : لبيك ، قال : هذا المقبل حجتي على أمتي يوم القيامة ( 1 ) . وروى الواقدي ( 2 ) أن عليا - عليه السلام - إنما كان من معجزات النبي صلى الله عليه وسلم ، كالعصا لموسى عليه السلام ، وإحياء الموتى لعيسى بن مريم عليه السلام . وروى الخطيب البغدادي في تاريخه ( 11 / 173 ) بسنده عن أنس بن مالك قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : لما عرج بي رأيت على ساق العرش مكتوبا : لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، أيدته بعلي . وفي تفسير الدر المنثور ، قال السيوطي في تفسير قوله تعالى : ( سبحان الذي أسرى بعباده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ) - الآية : وأخرج ابن عدي وابن عساكر عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لما عرج بي رأيت على ساق العرش مكتوبا : لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، أيدته بعلي . وفي كنز العمال ( 6 / 158 ) قال صلى الله عليه وسلم : رأيت ليلة أسري بي ، مثبتا على ساق العرش : إني أنا الله ، لا إله غيري ، خلقت جنة عدن بيدي ، محمد صفوتي من خلقي ، أيدته بعلي ، ونصرته بعلي - قال : أخرجه ابن عساكر ، وابن الجوزي ، من طريقين عن أبي الحمراء ( وانظر ) فضائل الخمسة 1 / 175 ) . وفي حلية الأولياء ( 3 / 27 ) بسنده عن يونس بن عبيد عن سعيد بن جبير عن أبي الحمراء ، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : رأيت ليلة
هامش
( 1 ) الرياض النضرة 2 / 254 ، ذخائر العقبى ص 77 . ( 2 ) الواقدي : كتاب المغازي ص 16 ( المقدمة ) ، ابن النديم : الفهرست ص 44 ، أعيان الشيعة 46 / 171 .