تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمامة وأهل البيت — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
يوحى إليه ، ورأسه في حجر علي ، فلم يصل العصر ، حتى غربت الشمس ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم إنه كان في طاعتك ، وطاعة رسولك ، فاردد عليه الشمس ، قالت أسماء : فرأيتها غربت ، ثم رأيتها طلعت بعدما غربت . وفي لفظ للطبراني : فطلعت عليه الشمس حتى وقفت على الجبال وعلى الأرض ، وقام علي فتوضأ وصلى العصر ، ثم غابت ، وذلك بالصهباء . وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة قال : نام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ورأسه في حجر علي ، ولم يكن صلى العصر حتى غربت الشمس ، فلما قام النبي صلى الله عليه وسلم ، دعا له فردت عليه الشمس حتى صلى ، ثم غابت ثانية . وأخرج الطبراني بسند حسن عن جابر : أن النبي صلى الله عليه وسلم ، أمر الشمس فتأخرت ساعة من نهار ( 1 ) . 33 - علي أحب الرجال إلى النبي صلى الله عليه وسلم : روى النسائي في الخصائص عن أبي نجيح عن أبيه قال : سمعت عليا رضي الله عنه - على المنبر بالكوفة - يقول : خطب إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فاطمة عليها السلام ، فزوجني ، فقلت : يا رسول الله ، أنا أحب إليك أم هي ؟ قال : هي أحب إلي منك ، وأنت أعز علي منها ( 2 ) . وروى الترمذي في صحيحه ، والحاكم في المستدرك بسنده أن عائشة سئلت : أي الناس كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قالت : فاطمة ، قيل من الرجال ؟ قالت : زوجها ، إنه كان - ما علمت - صواما قواما ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الإمام السيوطي : الخصائص الكبرى 2 / 82 . ( 2 ) تهذيب الخصائص للنسائي ص 82 . ( 3 ) أخرجه الترمذي ( رقم 3874 ) باب مناقب فاطمة ، والحاكم في المستدرك 3 / 157 .
الإمامة وأهل البيت — صفحة 333 | محمد بيومي مهران