تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمامة وأهل البيت — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
وعن عمر بن شيبة عن أبي عاصم النبيل ، وموسى بن إسماعيل عن سكين بن عبد العزيز العبدي : أنه سمع أباه يقول : جاء عبد الرحمن بن ملجم يستحمل عليا فحمله ، ثم قال : أريد حياته ويريد قتلي * عذيرك من خليلك من مراد أما أن هذا قاتلي ، قيل : فما يمنعك منه ، قال : إنه لم يقتلني بعد . وأتى علي رضي الله عنه ، فقيل له : أن ابن ملجم يسم سيفه ، ويقول : إنه سيفتك بك فتكة يتحدث بها العرب ، فبعث إليه فقال له : لم تسم سيفك ، قال : لعدوي وعدوك ، فخلى عنه ، وقال : ما قتلني بعد ( 1 ) . وقال السيوطي في الخصائص الكبرى : أخرج الحاكم وصححه عن علي قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنك ستضرب ضربة ههنا ، وضربة ههنا ، وأشار إلى صدغيه ، فيسيل دمها حتى تخضب لحيتك . وأخرج الحاكم وصححه وأبو نعيم عن عمار بن ياسر : أن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال لعلي : أشقى الناس الذي يضربك على هذه - يعني قرنه - حتى تبتل هذه من الدم ، يعني لحيته ( 2 ) . وفي تاريخ الخلفاء للسيوطي : وأخرج أحمد والحاكم بسند صحيح عن عمار بن ياسر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعلي : أشقى الناس رجلان : أحيمر ثمود الذي عقر الناقة ، والذي يضربك يا علي على هذه - يعني قرنه - حتى تبتل منه هذه [ من الدم ] - يعني لحيته . وقد ورد ذلك من حديث علي وصهيب وجابر بن سمرة وغيرهم ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الإستيعاب 3 / 60 - 61 . ( 2 ) الخصائص الكبرى 2 / 124 . ( 3 ) تاريخ الخلفاء ص 173 .