تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمامة وأهل البيت — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
وروى السيوطي في تفسيره ( الدر المنثور ) في تفسير قوله تعالى : ( في بيوت أذن الله أن ترفع * ويذكر فيها اسمه ) ( 1 ) - قال وأخرج ابن مردويه وبريدة قال : قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية : ( في بيوت أذن الله أن ترفع ) ، فقام إليه رجل فقال : أي بيوت هذه يا رسول الله ؟ قال : بيوت الأنبياء ، فقام إليه أبو بكر فقال : يا رسول الله ، هذا البيت منها ، بيت علي وفاطمة ؟ قال : نعم من أفاضلها ( 2 ) . وروى النسائي في الخصائص : أخبرنا أحمد بن شعيب قال : أخبرنا هلال بن العلاء عن عرار ، أنه قال : سألت عبد الله بن عمر ، قلت : ألا تحدثني عن علي وعثمان ، قال : أما علي ، فهذا بيته من بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا أحدثك عنه بغيره ، وأما عثمان فإنه أذنب يوم أحد ذنبا عظيما ، عفى الله عنه ، وأذنب فيكم ذنبا صغيرا فقتلتموه ( 3 ) . وعن أبي إسحاق عن العلاء بن عرار قال : سألت عن ذلك ابن عمر ، وهو في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : ما في المسجد بيت غير بيته ( أي غير بيت الإمام علي ) ، وأما عثمان فإنه أذنب ذنبا دون ذلك فقتلتموه ( 4 ) . وعن سعيد بن عبيد قال : جاء رجل إلى ابن عمر ، فسأله عن علي رضي الله عنه ، قال : لا أحدثك عنه ، ولكن أنظر إلى بيته من بيوت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : فإني أبغضه ، قال : به أبغضك الله ( 5 ) . وروى الإمام أحمد في الفضائل بسنده عن أبي إسحاق عن العلاء بن عرار قال : سألت ابن عمر عن علي وعثمان ، فقال : أما علي فهذا بيته ، لا أحدثك عنه بغيره ، وأما عثمان فإنه أذنب فيما بينه وبين الله عز وجل ، ذنبا
هامش
( 1 ) سورة النور : آية 36 ، وانظر تفسير ابن كثير 3 / 467 - 471 . ( 2 ) فضائل الخمسة 2 / 130 . ( 3 ) تهذيب الخصائص ص 63 . ( 4 ) تهذيب الخصائص 63 - 64 . ( 5 ) تهذيب الخصائص ص 64 .
الإمامة وأهل البيت — صفحة 322 | محمد بيومي مهران