تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمامة وأهل البيت — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
وروى أبو داود الطيالسي في مسنده بسنده عن زبيد بن وهب قال : جاء رأس الخوارج إلى علي عليه السلام فقال : إتق الله فإنك ميت ، فقال : لا ، والذي فلق الحبة ، وبرأ النسمة ، ولكني مقتول من ضربة من هذه تخضب هذه - وأشار بيده إلى لحيته - عهد معهود ، وقضاء مقضي ، وقد خاب من افترى ( 1 ) . وروى ابن الأثير في أسد الغابة بسنده عن عثمان بن صهيب عن أبيه قال : قال علي : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أشقى الأولين ؟ قلت : عاقر الناقة ، قال : صدقت ، قال : فمن أشقى الآخرين ؟ قلت : لا علم لي يا رسول الله ، قال : الذي يضربك على هذا - وأشار بيده إلى يافوخه - وكان يقول : وددت أنه قد انبعث أشقاكم ، فخضب هذه من هذه - يعني لحيته من دم رأسه ( 2 ) .

29 - بيت علي أوسط بيوت النبي

روى البخاري في صحيحه بسنده عن أبي حصين عن سعد بن عبيدة قال : جاء رجل إلى ابن عمر ، فسأله عن عثمان ، فذكر عن محاسن عمله ، قال : لعل ذاك يسوؤك ، قال : نعم ، قال : فأرغم الله بأنفك ، ثم سأل عن علي فذكر محاسن عمله ، قال : هو ذاك بيته أوسط بيوت النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم قال : لعل ذاك يسوؤك ، قال أجل ، قال : فأرغم الله بأنفك ، انطلق فاجهد على جهدك ( 4 ) . وذكره المحب الطبري في الرياض النضرة ، وقال : أخرجه البخاري والمخلص ( 5 ) .
هامش
( 1 ) مسند أبي داوود الطيالسي 1 / 23 ، وانظر عن مقتل الإمام علي ( تاريخ الطبري 5 / 123 - 124 ، الكامل لابن الأثير 3 / 387 - 369 ، البداية والنهاية 7 / 353 - 361 ) . ( 2 ) أسد الغابة 4 / 117 ، وانظر : مجمع الزوائد 9 / 136 ، الرياض النضرة 2 / 331 . ( 3 ) صحيح البخاري 5 / 23 - 24 ( دار الجيل - بيروت ) . ( 4 ) صحيح البخاري 5 / 23 - 24 ( دار الجيل - بيروت ) . ( 5 ) الرياض النضرة 2 / 249 .
الإمامة وأهل البيت — صفحة 321 | محمد بيومي مهران