وروى ابن سعد في طبقاته بسنده عن سعيد بن جبير قال : لما أصاب
ابن عمر - وساق الحديث إلى أن قال : - قال ابن عمر : ما آسي من الدنيا ، إلا
على ثلاث : ظمأ الهواجر ، ومكابدة الليل ، وألا أكون قاتلت هذه الفئة الباغية التي
حلت بنا ( 1 ) .
وروى ابن عبد البر في الإستيعاب عن حبيب بن أبي ثابت عن ابن عمر
أنه قال : ما آسي على شئ ، إلا أني لم أقاتل مع علي الفئة الباغية ( 2 ) .
وقال الشعبي : ما مات مسروق ، حتى تاب إلى الله من تخلفه عن القتال
مع علي ( 3 ) .
وعن عطاء قال قال ابن عمر : ما آسي على شئ ، إلا على أن لا أكون
قاتلت الفئة الباغية ، وعلى صوم الهواجر ( 4 ) .
وفي أسد الغابة : قال أبو عمر : روي من وجوه عن حبيب بن أبي ثابت
عن ابن عمر ، أنه قال : ما آسي على شئ إلا أني لم أقاتل مع علي بن
أبي طالب ، الفئة الباغية ( 5 ) .
وفي أسد الغابة بسنده عن عبد الله بن حبيب قال : أخبرني أبي قال : قال
ابن عمر - حين حضره الموت - ما أجد في نفسي من الدنيا ، إلا أني لم أقاتل
الفئة الباغية ( 6 ) .
هامش
( 1 ) الطبقات الكبرى 4 / 137 .
( 2 ) الإستيعاب 3 / 53 .
( 3 ) الإستيعاب 3 / 53 ، أسد الغابة 4 / 15 ، شرح نهج البلاغة 4 / 97 - 98 .
( 4 ) الإستيعاب 3 / 53 .
( 5 ) أسد الغابة 4 / 115 .
( 6 ) أسد الغابة 3 / 342 ، 4 / 115 ، الإستيعاب 2 / 354 - 346 .