تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمامة وأهل البيت — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
ولم يجر عليه شرك ، ولا شرب خمر ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لفاطمة عليها السلام : ( زوجتك خير أمتي ) ، فلو كان في أمته خير منه لاستثناه ، ولقد أخي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بين أصحابه ، فآخى بين علي ونفسه ، فرسول الله صلى الله عليه وسلم ، خير الناس نفسا ، وخيرهم أخا ( 1 ) ، وقد ذكرنا من قبل حديث الإخاء بطرقه المختلفة . وروى ابن عبد البر في الإستيعاب بسنده عن الثوري عن أبي قيس الأودي قال : أدركت الناس وهم ثلاث طبقات : أهل دين يحبون عليا ، وأهل دنيا يحبون معاوية ، وخوارج ( 2 ) . ورحم الله السيد المرتضى حيث يقول : إن الشيعة والشافعية قالوا : إن الصلاة على النبي وآله ، فرض واجب ، وقالت بقية المذاهب : هي مستحبة ، وليست بواجبة ، ومهما يكن من أمر ، فإن الصلاة عليهم عبادة ، والتعبد بالشئ لا يتم إلا بمعرفته ، فمعرفة آل البيت ، إذن ، إما واجبة ، وإما مستحبة ، وفي هذا الدليل القاطع على أنهم أفضل الناس - بعد جدهم صلى الله عليه وسلم - إذ لا تجب ولا تستحب معرفة أحد من أجل الصلاة ، إلا معرفة أهل البيت - بيت النبي صلى الله عليه وسلم - ( 3 ) . 25 - النظر إل علي عبادة قال السيوطي في تاريخ الخلفاء : أخرج الطبراني والحاكم عن ابن مسعود رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : النظر إلى علي عبادة - قال إسناده حسن . وأخرجه الطبراني والحاكم أيضا من حديث عمران بن حصين .
هامش
( 1 ) ابن أبي الحديد : شرح نهج البلاغة 4 / 96 . ( 2 ) الإستيعاب 3 / 51 . ( 3 ) محمد جواد مغنية : الشيعة في الميزان ص 256 .