تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمامة وأهل البيت — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
وابن أبي حاتم ، والطبراني ، والحاكم ، والبيهقي في سننه ، عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال : جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إلى فاطمة ومعه حسن وحسين وعلي ، عليهم السلام ، حتى دخل ، فأدنى عليا وفاطمة ، فأجلسهما بين يديه ، وأجلس حسنا وحسينا ، كل واحد منها على فخذه ، ثم لف عليهم ثوبه ، وأنا مستدبرهم ، ثم تلا هذه الآية ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) . وقال أيضا : وأخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه ، في قوله تعالى : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) ، قال : هم أهل بيت طهرهم الله من السوء ، واختصهم برحمته . وقال : وحدث الضحاك بن مزاحم ، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم ، كان يقول : نحن أهل بيت طهرهم الله ، من شجرة النبوة ، وموضع الرسالة ، ومختلف الملائكة ، وبيت الرحمة ، ومعدن العلم ( 1 ) . وروى الخطيب البغدادي في تاريخه بسنده عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم ، في قوله تعالى : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) قال : جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عليا وفاطمة والحسن والحسين ، ثم أدرا عليهم الكساء ، فقال : هؤلاء أهل بيتي ، اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ) ، وأم سلمة على الباب فقالت : يا رسول الله : ألست منهم ؟ فقال : ( إنك لعلى خير ، وإلى خير ) ( 2 ) - قال رواه الإمام الطبري في التفسير ( 3 ) . وروى الإمام الطبري في تفسيره ( جامع البيان عن تأويل آي القرآن ) عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : نزلت هذه الآية في خمسة : في
هامش
( 1 ) تفسير الدر المنثور للسيوطي 5 / 198 - 199 ، فضائل الخمسة 1 / 227 - 230 . ( 2 ) تاريخ بغداد 10 / 278 . ( 3 ) تفسير الطبري 22 / 7 .
الإمامة وأهل البيت — صفحة 223 | محمد بيومي مهران