تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمامة وأهل البيت — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
فجئ بهم ، فألقى عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كساء ، ثم رفع يديه ، ثم قال : اللهم هؤلاء آلي ، فصل على محمد ، وعلى آل محمد ، وأنزل الله عز وجل : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) ( 1 ) . وروى السيوطي في تفسيره ( الدر المنثور في التفسير بالمأثور ) قال : وأخرج ابن مردويه عن أم سلمة قالت : نزلت هذه الآية في بيتي ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) ، وفي البيت سبعة ، جبريل وميكائيل عليهما السلام ، وعلي فاطمة والحسن والحسين ، وأنا على الباب ، قلت : يا رسول الله ، ألست من أهل البيت ؟ قال : إنك إلى خير ، إنك من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم . وقال أيضا : وأخرج ابن مردويه والخطيب عن أبي سعيد قال : كان يوم أم سلمة ، أم المؤمنين رضي الله عنها ، فنزل جبريل عليه السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذه الآية ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) ، قال : فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بحسن وحسين وفاطمة وعلي ، عليهم السلام ، فضمهم إليه ، ونشر عليهم الثوب ، والحجاب على أم سلمة مضروب ، ثم قال : اللهم هؤلاء أهل بيتي ، اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، قالت أم سلمة رضي الله عنها : فأنا معهم يا نبي الله ؟ قال : أنت مكانك ، وإنك على خير . وقال أيضا : وأخرج ابن جرير ، وابن أبي حاتم والطبراني عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : نزلت هذه الآية في ، وفي علي وفاطمة وحسن وحسين ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) . وقال أيضا : وأخرج ابن أبي شيبة ، وأحمد ، وابن جرير ، وابن المنذر ،
هامش
( 1 ) المستدرك للحاكم 3 / 147 .