تحت ثوب ، قال : اللهم اجعل صلواتك ورحمتك ومغفرتك ورضوانك علي
وعليهم - قال رواه الطبراني ( 1 ) .
وروى الإمام النسائي في الخصائص ( 2 ) بسنده عن عامر بن سعد بن
أبي وقاص قال : أمر معاوية سعدا فقال : ما يمنعك أن تسب أبا تراب ( لقب
للإمام علي ) فقال : أما ذكرت ثلاثا قالهن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلن أسبه ، لأن يكون
لي واحدة منها أحب إلي من حمر النعم ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له ، وقد
خلفه في بعض مغازيه ، فقال له علي : يا رسول الله ، أتخلفني مع النساء
والصبيان ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من
موسى ، إلا أنه لا نبوة بعدي ، وسمعته يقول يوم خيبر : لأعطين الراية غدا رجلا
يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله ، فتطاولنا إليهما فقال : ادعوا إلي عليا ،
فأتي به أرمد ، فبصق في عينه ، ودفع الراية إليه ، ولما نزلت : ( إنما يريد الله
ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عليا
وفاطمة وحسنا وحسينا ، فقال : اللهم هؤلاء أهل بيتي .
وروى ابن الأثير في أسد الغابة بسنده عن عطاء بن يسار عن أم سلمة
قالت : في بيتي نزلت : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ) ،
قالت : فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إلى فاطمة وعلي والحسن والحسين ، فقال :
هؤلاء أهلي ، قالت : فقلت يا رسول الله ، أفما أنا من أهل البيت ؟ قال : بلى ،
إن شاء الله عز وجل ( 3 ) .
وعن أنس بن مالك : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كان يمر ببيت فاطمة ستة أشهر ،
إذا خرج لصلاة الفجر ، يقول : الصلاة يا أهل بيت محمد ( إنما يريد الله ليذهب
عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) ( 4 ) .
هامش
( 1 ) مجمع الزوائد 9 / 167 .
( 2 ) تهذيب الخصائص ص 19 - 20 .
( 3 ) أسد الغابة 7 / 222 ، 343 ، المستدرك للحاكم 3 / 146 .
( 4 ) أسد الغابة 7 / 223 ، تحفة الأحوذي 9 / 67 - 68 .