تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمامة وأهل البيت — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
تحت ثوب ، قال : اللهم اجعل صلواتك ورحمتك ومغفرتك ورضوانك علي وعليهم - قال رواه الطبراني ( 1 ) . وروى الإمام النسائي في الخصائص ( 2 ) بسنده عن عامر بن سعد بن أبي وقاص قال : أمر معاوية سعدا فقال : ما يمنعك أن تسب أبا تراب ( لقب للإمام علي ) فقال : أما ذكرت ثلاثا قالهن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلن أسبه ، لأن يكون لي واحدة منها أحب إلي من حمر النعم ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له ، وقد خلفه في بعض مغازيه ، فقال له علي : يا رسول الله ، أتخلفني مع النساء والصبيان ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى ، إلا أنه لا نبوة بعدي ، وسمعته يقول يوم خيبر : لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله ، فتطاولنا إليهما فقال : ادعوا إلي عليا ، فأتي به أرمد ، فبصق في عينه ، ودفع الراية إليه ، ولما نزلت : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عليا وفاطمة وحسنا وحسينا ، فقال : اللهم هؤلاء أهل بيتي . وروى ابن الأثير في أسد الغابة بسنده عن عطاء بن يسار عن أم سلمة قالت : في بيتي نزلت : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ) ، قالت : فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إلى فاطمة وعلي والحسن والحسين ، فقال : هؤلاء أهلي ، قالت : فقلت يا رسول الله ، أفما أنا من أهل البيت ؟ قال : بلى ، إن شاء الله عز وجل ( 3 ) . وعن أنس بن مالك : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كان يمر ببيت فاطمة ستة أشهر ، إذا خرج لصلاة الفجر ، يقول : الصلاة يا أهل بيت محمد ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) ( 4 ) .
هامش
( 1 ) مجمع الزوائد 9 / 167 . ( 2 ) تهذيب الخصائص ص 19 - 20 . ( 3 ) أسد الغابة 7 / 222 ، 343 ، المستدرك للحاكم 3 / 146 . ( 4 ) أسد الغابة 7 / 223 ، تحفة الأحوذي 9 / 67 - 68 .