تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمامة وأهل البيت — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
وروى النسائي من الفضائل بسنده عن زيد بن أرقم قال : أول من أسلم ، مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، علي بن أبي طالب رضي الله عنه ( 1 ) . وفي رواية عن عبد الله بن سعيد قال : حدثنا ابن إدريس قال : سمعت أبا حمزة ، مولى الأنصاري ، قال : سمعت زيد بن أرقم يقول : أول من أسلم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم : علي بن أبي طالب ، رضي الله عنه . وقال في موضع آخر : أسلم علي رضي الله عنه ( 2 ) . وفي رواية عن أبي يحيى بن عفيف عن أبيه عن جده عفيف قال : جئت في الجاهلية إلى مكة ، وأنا أريد أن ابتاع لأهلي من ثيابها وعطرها ، فأتيت العباس بن عبد المطلب ، وكان رجلا تاجرا ، فأنا عنده جالس ، حيث أنظر إلى الكعبة ، وقد حلقت الشمس في السماء ، فارتفعت وذهبت ، إذ جاء شاب فرمى ببصره إلى السماء ثم قام مستقبل الكعبة ، ثم لم يلبث إلا يسيرا ، حتى جاء غلام فوقف على يمينه ، ثم لم يلبث إلا يسيرا ، حتى جاءت امرأة ، فقامت خلفهما ، فركع الشاب ، فركع الغلام والمرأة ، فرفع الشاب ، فرفع الغلام والمرأة ، فسجد الشاب ، فسجد الغلام والمرأة ، فقلت : يا عباس ، أمر عظيم ، قال العباس : أمر عظيم ، أتدري من هذا الشاب ، قلت : لا ، قال : هذا محمد بن عبد الله ، ابن أخي ، أتدري من هذا الغلام ، هذا علي بن أخي ، أتدري من هذه المرأة ، هذه خديجة بنت خويلد زوجته ، إن ابن أخي هذا ، أخبرني أن ربه ، رب السماء والأرض ، أمره بهذا الدين ، الذي هو عليه ، لا والله ما على الأرض كلها ، أحد على هذا الدين ، غير هؤلاء الثلاثة ( 3 ) . وفي رواية عن عبد الله بن الهزيل عن علي رضي الله عنه قال : ما أعرف
هامش
( 1 ) تهذيب الخصائص ص 16 . ( 2 ) تهذيب الخصائص ص 16 . ( 3 ) تهذيب الخصائص ص 17 وانظر : الإستيعاب ص 32 - 33
الإمامة وأهل البيت — صفحة 199 | محمد بيومي مهران