تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمامة وأهل البيت — صفحة 327

مساهمون:

ص٣٢٧
ثعلبة بن مالك بن الشريد بن أبي أهون بن فائش بن دريم بن القين بن أهود بن بهراء بن عمرو بن الحاف بن قضاعة ، ويكنى أبا معبد ، وكان حالف الأسود بن عبد يغوث الزهري في الجاهلية فتبناه ، فكان يقال له المقداد بن الأسود ( 1 ) . وقيل : المقداد الكندي ، ولأنه أصاب فيهم دما " في بهراء ، فهرب منهم إلى كندة فحالفهم ، ثم أصاب فيهم دما " ، فهرب إلى مكة ، فحالف الأسود بن عبد يغوث ( 2 ) . وقال أحمد بن صالح المصري ( 3 ) : هو حضرمي ، وحالف أبوه كندة فنسب إليها ، وحالف هو الأسود بن عبد يغوث ، فنسب إليه ، والصحيح بهراوي ، كنيته أبو معبد ، وقيل : أبو الأسود ، فلما نزل القرآن * ( أدعوهم لآبائهم ) * قيل : المقداد بن عمرو . وهو قديم في الإسلام من السابقين ، قال ابن مسعود : أول من أظهر إسلامه سبعة : رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمار - وأمه سمية - وصهيب وبلال والمقداد ، فأما رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فمنعه الله تعالى بعمه ( أبي طالب ) وأما أبو بكر فمنعه الله تعالى بقومه ، وأما سائرهم فأخذهم المشركون ، وألبسوهم أدراع الحديد ثم صهروهم في الشمس . هذا وقد هاجر المقداد إلى الحبشة ، ثم عاد إلى مكة ، فلم يقدر على
هامش
( 1 ) طبقات ابن سعد 3 / 114 . ( 2 ) أسد الغابة 5 / 251 - 252 . ( 3 ) هو الإمام أبو جعفر أحمد بن صالح الطبري المصري الحافظ ، سمع من ابن عيينة وابن وهب وخلق ، قال عنه محمد بن نمير : إذا جاوزت الفرات ، فليس أحد مثل أحمد بن صالح ، وقال ابن وارة الحافظ : أحمد بن حنبل ببغداد ، وأحمد بن صالح ، بمصر ، وابن نمير في الكوفة ، والنفيلي بحران ، هؤلاء أركان الدين ، توفي عام 248 ه‍ ( الذهبي العبر 1 / 450 ، أسد الغابة 5 / 252 ، وانظر عن عبيدة بن الحارث ( الواقدي : المغازي 1 / 10 - 11 ، سيرة ابن هشام 2 / 390 - 393 ، ابن الأثير : الكامل 2 / 111 ، تاريخ الطبري 2 / 404 ) ، محمد بيومي مهران : السيرة النبوية 2 / 52 .