تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إلزام النواصب — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
ولا دنيا معه ، وهي التي تبقى لك وتبقى لها ، وإن مع معاوية دنيا ولا آخرة معه ( 1 ) ، وهي التي لا تبقى لأحد ( 2 ) ، فاختر لنفسك ( 3 ) ما شئت ، فتبسم عمرو ، ثم ( 4 ) قال : يا قاتل الله وردانا وفطنته * لقد أصاب الذي في القلب ( 5 ) وردان لما تعرضت للدنيا ( 6 ) عرضت لها * بحرص نفس وفي الأطباع أذهان نفس تعف وأخرى الحرص يغلبها ( 7 ) * والمرء يأكل تبنا ( 8 ) وهو غرثان ( 9 ) أما علي فدين ليس يشركه * دنيا وذاك له دنيا وسلطان فاخترت من طمعي دنيا على بصر * وما معي بالذي اختار برهان إني لأعرف ما فيها وأبصره * وفي أيضا لمن ( 10 ) أهواه ألوان لكن نفسي تحب العيش في شرف * وليس يرضى بذل العيش إنسان ثم إن عمرا رحل إلى معاوية ، فلما بلغ مفرق الطريقين ( 11 ) - طريق الشام
هامش
( 1 ) في الطبعة الحجرية : له ، بدلا من : معه . ( 2 ) في نسخة ( ر ) : على أحد . ( 3 ) لا توجد كلمة : لنفسك ، في نسخة ( ألف ) و ( ر ) . ( 4 ) في المطبوع : واو ، بدلا من : ثم . ( 5 ) في مطبوع الكتاب : قلب . ( 6 ) في نسخة ( ر ) : الدنيا . ( 7 ) في نسخة ( ر ) : يقتلها ، بدلا من : يغلبها . ( 8 ) في الطبعة الحجرية : نتنا ، وفي نسخة ( ر ) : شيئا . ( 9 ) الغرث : الجوع ، انظر : جمهرة اللغة : 422 . وفي نسخة ( ر ) : غرمان ، وفي الطبعة الحجرية : عرثان . ( 10 ) في نسخة ( ألف ) و ( ر ) : لما ، بدلا من : لمن . ( 11 ) في نسخة ( ر ) : فلما صار في بعض الطريق بمفرق . . إلى آخر .