تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إلزام النواصب — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
ولقد صرح أكثر علماءهم بأن ( 1 ) عليا عليه السلام أحق بهذا الأمر من ( 2 ) غيره ، وإنما ( 3 ) مالوا عنه وعن أولاده حبا للدنيا ( 4 ) ، كما قال أبو فراس بن ( 5 ) حمدان في هذا المعنى شعرا ( 6 ) : والله ( 7 ) ما جهل الأقوام موضعها * لكنهم ستروا وجه الذي علموا ( 8 ) وأنا أذكر بعض من صرح بذلك ، وإنما انحرف ( 9 ) عن آل محمد صلوات الله عليهم ميلا إلى الدنيا : فمنهم : عمرو بن العاص ، وذلك أنه لما كتب إليه معاوية يستعينه على حرب أمير المؤمنين عليه السلام ورغبه في الأموال وولاه ( 10 ) مصر ، فشاور عبدا له يقال له : وردان ، - وكان غلاما ( 11 ) عاقلا - فقال له وردان : إن مع علي ( 12 ) آخرة
هامش
( 1 ) في مطبوع الكتاب ونسخة ( ألف ) : بعضهم أن . . ( 2 ) في نسخة ( ألف ) والطبعة الحجرية : بالأمر عن . . ( 3 ) في نسخة ( ر ) زيادة : ما هنا ، ولا وجه لها . ( 4 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 2 / 57 - 58 ، 9 / 196 ، السقيفة للجوهري : 2 / 51 ، 52 ، 70 . ( 5 ) في بعض النسخ : من ، بدلا من : بن ، ولها وجه . ( 6 ) قوله : في هذا المعنى شعرا . . لا توجد في الطبعة الحجرية ، ونسخة ( ألف ) . ( 7 ) في الطبعة الحجرية : وتالله . ( 8 ) وتمام القصيدة في ديوانه المخطوط ، المشفوع بشرحه لابن خالويه النحوي المعاصر له المسمى ب‍ : منن الرحمن : 1 / 143 . انظر الغدير : 3 / 399 . ( 9 ) في المطبوع ونسخة ( ألف ) : مال ، بدلا من : انحرف ، و : عنهم ، بدلا من : آل محمد ( ص ) . ( 10 ) في نسخة ( ر ) ونسخة ( ألف ) زيادة : به . ( 11 ) لا توجد كلمة : غلاما ، في نسخة ( ر ) و ( ألف ) . ( 12 ) في نسخة ( ر ) : عليا معه .