تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إلزام النواصب — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
وقوله : وذان هما . . أي وهذان الشخصان هما أبو بكر وعمر ، أم شخص ناعم الخد مخضوب ؟ . . شبههما بالمرأة ، لأن الوصفين مختصين بالنساء ، وهما : نعومة الخد ، وخضاب اليد ( 1 ) . وقوله : في البيت السادس : عذرتكما ( 2 ) . . على سبيل الاستهزاء والتهكم ( 3 ) بهما ، لأن الفرار من الزحف خوفا من ( 4 ) الموت يورث العار ، ودخول ( 5 ) النار ( 6 ) . والبيت الذي بعده مثله في الاستهزاء والتهكم ( 7 ) . وقوله : دعا قصب العلياء . . يقول : يا أبا بكر ! ويا عمر ! دعا قصب العليا ( 8 ) يملكها من لا فيه عيب يعاب به . . يريد به أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( 9 ) عليه السلام .
هامش
( 1 ) في نسخة ( ألف ) والطبعة الحجرية : والخضاب . . بدل : خضاب اليد . ( 2 ) في الطبعة الحجرية : غدرتكما . . وهو تصحيف . ( 3 ) في المطبوع من الكتاب : التهتك . ( 4 ) في نسخة ( ألف ) و ( ر ) : خوف ، بدلا من : خوفا من . . ( 5 ) في نسخة ( ألف ) والطبعة الحجرية : ويدخل . ( 6 ) بمعنى أن بغض الموت شيمة الأذلاء العجزة والضعفاء ، فأما أهل النجدة والشجاعة ، فيتبادرون إلى المنية وذهاب الأنفس . ( 7 ) قال السيد في شرحه : 12 : . . هذا البيت ليس على عمومه ، بل مخصوص بهما وبأمثالهما ، وهو من قوله بعض العرب ، وقد قيل له : لم تفر ؟ ! فقال : والله إني لأكره الموت وهو يأتيني ، أنا أسعى إليه بقدمي ! ؟ . ( 8 ) من قوله : يقول . . إلى هنا لا يوجد في نسخة ( ألف ) . ( 9 ) لا يوجد في المطبوع : علي بن أبي طالب عليه السلام .